الشيخ أحمد بن علي البوني
572
شمس المعارف الكبرى
والخسة إلى غير ذلك ، ولها نسب إلى العناصر والطبائع والأمزجة والجهات والأزمنة والفصول والأيام والليالي والأوقات والبروج والكواكب والحروف والأعداد والأماكن والحالات والألوان والهيئات وأعضاء الإنسان وصنوف الحيوان إلى غير ذلك مما هو مهم التحقيق والتثبت والتدقيق لصحة الاستدلال وتقويم الأعمال ، وقد ألمعنا إلى جملة وافية من ذلك في رسالتنا : غاية الوصل في مفردات بيوت الرمل ، ورسالتنا الثانية : جامعة الشمل في قواعد أعمال الرمل ، على ضبط وتحرير قد يتعذر الوقوف عليه في مجموع سواهما ، واللّه سبحانه ولي التوفيق ، والهادي إلى سواء الطريق . المقصد الثامن والعشرون في خصوصيات أحكام الأشكال الأشكال من حيث هي بحسب تعاقبها في البيوت وحلولها في تسكين ، منها ما هو جيد في عموم المواقع حيثما حل ، ومنها ما هو بالعكس ، ومنها ما ليس به شيء ، ومنها ما هو جيد في مواقع مخصوصة ، ومنها ما هو عكس ذلك ، ومنها ما هو رديء في حالة جيد في حالة أخرى ، وعلى اعتبار هذه الخصوصيات يكون حكم المنسوبات . النوع الأول : شكل العقلة والاجتماع جيدان حيثما وقعا ، والعاقبة بظهورهما فيها جيدة كالميزان ، وظهور العقلة آخر اليد من شكلين محمودين يدل على الدفائن ، وفي غير هذا ليس بها شيء . النوع الثاني : الحمرة والقبض الخارج والعتبة الخارجة حلولهم رديء في كل مكان وقعا فيه بحسب خصوصيات الأمر المسؤول عنه . النوع الثالث : شكل الطريق ليس به شيء حيثما حل ، والجودلة لا تدل على خير ولا شر ، والجماعة ليس به شر إلا أنه فيه ثقل . النوع الرابع : الحمرة جيدة في الطالع في السؤال عن الخصام ومناظرة الأخصام ، والأنكيس جيد في جميع الأوتاد يدل على الخير بعكس منسوباته ، والعتبة الخارجة جيدة آخر اليد في السؤال عن الغائب والمسافر وعن تحول القاطن من بلدة إلى بلدة أخرى ، والقبض الخارج جيد في موقع الضمير وفي السؤال عن النفس . النوع الخامس : الأحيان حلوله في السادس والثامن والثاني عشر والسادس عشر رديء والبياض رديء ، في الثامن والتاسع والثاني عشر وفي الرابع على التسكين السابع لأنه كفن المرضى ، والنصرة الخارجة في الرابع والثامن والثاني عشر رديئة ، والعتبة الداخلة ونقي الخد والنصرة الداخلة والقبض الداخل حلولهم رديء في البيت السادس والثامن والثاني عشر . النوع السادس الأشكال الخارجة في السؤال عما هو خارج عن اليد وفي حكم الخارج والأشكال الداخلة جيدة في ذلك . المقصد التاسع والعشرون في تساكين الرمل تسكين الجودلة له الأصالة في الرمل وفي أحكام المناظرات والمشاركات والمطالبات واستنتاج المضمرات إلى غير ذلك ، وثمة تساكين أخر غير مشهورة ، وفي باطن الأمر لا تخالف الطريقة المأثورة ، فمن ذلك هذا التسكين لأخذ الفال عن ضمير السؤال :